قبول الأعمال من الإنسان مشروطٌ بوجود التوحيد في قلبه، فكان الكمال في التوحيد والعقيدة سبباً لقبول الأعمال عند الله تعالى. توضّح العقيدة طبيعة علاقة العبد بربه، فيعيش معه بين الرجاء والخوف والتعظيم. تلفت نصوص القرآن الكريم والسنّة النبوية النظر إلى أُسس العقيدة السليمة، من حيث البيان والتقرير والتوضيح، مع الدعوة إلى العقيدة